الشيخ محمد آصف المحسني
195
معجم الأحاديث المعتبرة
عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه الله ولا يريدان غرضاً من أغراض الدنيا قيل لهما : مغفوراً لكما فاستأنفا فإذا أقبلا على المسألة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحوا عنهما فإن لهما سراً وقد ستر الله عليهما . قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله ( عز وجل ) : « ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » قال : فتنفّس أبو عبد الله عليه السلام الصُّعَدَاءَ ثم بكى حتى أخْضَلَت دموعه لحيته وقال : يا إسحاق إن الله تبارك وتعالى إنّما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالًا لهما وإنه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السِّرِّ وأخَفَى . « 1 » 4 - التقبيل [ 2387 / 1 ] الكافي : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يقبل رأس أحد ولا يده إلا [ يد ] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . « 2 » أقول : الصحيحة تنصرف إلى صورة التعظيم والاحترام دون فرض المحبة وغيرها . [ 2388 / 2 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ناولني يدك أقبلّها فأعطانيها ، فقلت : جعلت فداك رأسك ففعل فقبلته ، فقلت : جعلت فداك رجلاك ، فقال : أقسمت أقسمت ، أقسمت ثلاثا وبقي شيء ، وبقي شيء ، وبقي شيء . « 3 » قيل في معنى أقسمت : حلفت أن لا أعطي رجلي أحداً يقبلها ويمكن كونه انشاء يعني ترا سوگند ميدهم كه پايم را نبوسي اي اقسم عليك ان تترك تقبيل رجلي . [ 2389 / 3 ] وعن محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شيء ، وقبلة الأخ على الخد وقبلة
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 184 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 185 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 185 .